عن
الربيع العربي و الثورة
الإيرانية
أولا
:
حينما
قامت الثورة الإيرانية عام 1979
كان العالم في بداية
مرحلة النيوليبرالية الاقتصادية.
و التي جاء معها
اليمين الديني شديد التطرف للحكم أو قريبا
منه في المراكز العالمية. و
بينما كان اليمين الديني الإيراني يعارض
"الشيطان
الأكبر" أي
الولايات المتحدة و يصعد لسدة الحكم بناء
علي هذا كان نفس هذا الشيطان الأكبر يساعد
بكل قوة جماعات لا تختلف عن اليمين الديني
الإيراني في أفغانستان الملاصقة.
وقد نجحت الفاشية
الدينية في ترسيخ أقدامها بحكم عنف الثورة
الإيرانية التي صفت الطبقة الحاكمة
الشاهنشاهية القديمة و قواتها المسلحة
و بسبب الفوائض المالية الضخمة لإيران و
ذادها رسوخا الحرب العراقية – الإيرانية.
