Showing posts with label نقابة. Show all posts
Showing posts with label نقابة. Show all posts

Thursday, May 15, 2014

تحديات أمام الحركة العمالية المصرية

تحديات أمام الحركة العمالية المصرية

لا يدعى كاتب هذه السطور الإحاطة بل حتي الإلمام الكافي بالحركة العمالية المصرية و تحدياتها. ناهيك عن أن الكاتب يعتقد أن تحديد تحديات الحركة العمالية يتطلب تفاعل قادة الحركة العمالية مع حركتهم . فالكاتب هو مراقب للحركة العمالية مهتم لكن من بعيد .فإذا ساعدت هذه المساهمة في مجرد أثارة النقاش حول تحديات الحركة العمالية سيعتبرها الكاتب قد أدت غرضها و زيادة

Wednesday, May 15, 2013

عيد العمال .. عيد الثورة

عيد العمال .. عيد الثورة

كانت العاملات و العمال هم من مهدوا التربة للثورة المصرية و هم من زرع روح الرفض و التمرد ضد نظام مبارك الاستبدادي. كانت الطبقة العاملة المصرية هي من قالت لا للتهميش و الإفقار و الخصخصة عبر نضالاتها المتصاعدة منذ بداية القرن. ثم انتقلت إلي التنظيم فبنت أول نقابة مستقلة حتي قبل الثورة. و شارك العمال في الثورة و هتفوا بصوت عال "ثورتنا ثورة حرية .. مش عايزين الحرامية" و ويلك يا مبارك من العمال .و الشعب يريد أسقاط النظام. و نجح العمال و نجح الشعب المصري كله في إسقاط الطاغية و فتح الباب واسعا أما مصر جديدة حرة و ديمقراطية و خالية من الاستغلال.

Thursday, July 14, 2011

الثورة مش بس في الميادين

الثورة مش بس في الميادين
ليس الخطر الأكبر علي الاعتصامات من خارجها يأتي من البلطجية أو حتي من الجيش و أنما الخطر الأكبر عليها يأتي من أنفصالها عن الناس. أذا أزال البلطجية أعتصام أو حتي الجيش يمكن أن يقوم أعتصام جديد. لكن أذا انفصل الاعتصام عن الناس الشعب يصبح ميتا حتي لو بات فيه الأف.

Tuesday, February 22, 2011

مهمات اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة

مهمات اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة
تشكلت بمبادرة من النشطاء في أحياء و مدن كثيرة لجان شعبية أخذت أسماء متعددة لكنها تجتمع في أنها لجان شعبية – أي ليست حزبية أو مهنية – و أنها تهدف إلي الدفاع عن الثورة. و هذين وجهين لهذه اللجان يجب الانتباه لكل منهما حتي لا يضيع واحد منهم. الوجه الأول هو أنها لجان "شعبية" أي لجان يجب أن تعبر فعلا أن واقع الشعب و احتياجه. الوجه الثاني أنها للدفاع عن الثورة فيجب أن تلتزم بهذا المثل الأعلى الذي حددته لنفسها.

Wednesday, February 9, 2011

العمال و الثورة

العمال و الثورة
نظام مبارك الديكتاتوري كان يعيد خلق نفسه في كل موقع . فتجد أن المحافظ في محافظته صورة مصغرة من مبارك في مصر كلها و رئيس مجلس الشعب كذلك و الأمر يمضي علي هذا المنوال كل مسئول هو ديكتاتور صغير في مكانه. و في المصانع و أماكن العمل بشكل عام ديكتاتور صغير اسمه رئيس مجلس الإدارة. و كما مبارك يتصرف مع أمريكا يتصرف الديكتاتور الصغير مع من هم أكبر منه.

Wednesday, January 12, 2011

أية الحل : الجبهة الشعبية

أية الحل : الجبهة الشعبية
لنبني نقاباتنا لنبني جبهتنا الشعبية
مع العام الجديد يجب أن يقف كل مخلص لبلده و يسأل ما الذي حقناه طوال العقد الماضي و ما الذي يجب أن نحققه و كيف نمضي أليه. شهد العقد الماضي أشياء إيجابية و أشياء سلبية من وجهة نظر الشعب ككل. فقد ذاد الفقر و أرتفعت الأسعار أرتفاعا جنونيا و أنتشر الفساد و واصلت الطبقة الحاكمة بيع كل ما يمكن بيعه من ثروات الشعب من الشركات و المصانع للبنوك و المزارع حتي الأرض بل بيع الغاز لإسرائيل.

Saturday, December 25, 2010

إذا ما العمل؟ حزب الجبهة الشعبية

إذا ما العمل؟
حزب الجبهة الشعبية
السؤال التقليدي الذي تبدأ و تختم به كل نقاش يساري حول الأوضاع و المصير. و جمال هذا السؤال أنه ليس من أسئلة المعلومات فلا أحد يستطيع أن يقول أنه "يعرف" ما العمل أقصي ما يمكن قوله هو أن "يعتقد" أو "يظن" الفرد أو الجماعة أن هذا أو تلك هو الإجابة. فالإجابة الحقيقية ستعرف بعد تحققها و بعد موافقه الواقع فضلا عن المناضلين عليها. أنطلاقا من هذا الفهم أضع هنا ما أتصور أنه إجابة علي هذا السؤال المحوري.و لن آتي بشيء جديد فقط سأوضح موقفي مما طرح مرار من قبل و كيفية تحقيقه.
بداية كي يمكن الإجابة علي السؤال يجب أن نجيب عن سؤال آخر و هو ما الهدف؟ و لكنني سأحيل الإجابة عن سؤال الهدف إلي مقال لاحق لأسباب ستتضح في حينها. كما كتبت من قبل (9) فقط أوصف الهدف هنا بانه من ناحية رفع نصيب الشعب من السلطة و الثروة و من ناحية آخري زيادة مستوي تواجد اليسار وسط الشعب.

Wednesday, October 27, 2010

ما الذي يمكن أن نستفيده من فرنسا؟

ما الذي يمكن أن نستفيده من فرنسا؟
موجة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها فرنسا بقيادة النقابات و اليسار في مواجهه تعديل قانون التقاعد تحمل دروسا مهمة لنا في مصر. و لا أريد هنا أن أعيد تفاصيل المشهد الفرنسي فقد عرضه الكثيرين و أن كانت تفاصيل كثيرة ما زالت مطوية و ما زال باب البحث مفتوحا علي مصرعية فيما حدث و فيما سيحدث أيضا. و من هنا فهذه مجرد محاولة أولية لقرأة أنفسنا في مصر فيما يجري في فرنسا.و بالطبع يجب أن يسبق ذكر أي درس فرنسي أن هناك فوارق شاسعة بين مصر و فرنسا ليس فقط في مستوي التنظيم و الديمقراطية و لكن فروق جوهرية في الطبيعة الطبقية لكل من المجتمعين.و رغم ذلك في تقديري أن هناك دروس جلية يمكن الاستفادة منها